شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
301
نفثة المصدور ( فارسى )
« من قتل دون ماله فهو شهيد ، و من قتل دون دمه « 1 » فهو شهيد ، و من قتل دون دينه فهو شهيد ، و من قتل دون مظلمته فهو شهيد » . « الجامع الصّغير » ج 2 ص 178 و « فيض - القدير شرح الجامع الصّغير » ج 6 ص 195 ، و با حذف « من قتل دون مظلمته . . . الخ » ، « صحيح التّرمذىّ » أبواب الدّيات ، ج 6 ص 191 . در « صحيح البخارىّ » كتاب المظالم ، ج 3 ص 136 ، تنها « من قتل دون ماله فهو شهيد » آمده است . رك : « المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النّبوىّ » الفصل الخامس عشر ، ص 199 و « إرشاد السّارى لشرح صحيح البخارىّ » ج 4 ص 279 . ( 386 ) - ص 87 س 8 و 9 كلّ ابن أنثى . . . الخ هر فرزند انسانى ( هر آدمى ) را - هرچند زمان تندرستى وى دير دركشد - سرانجام روزى بر تابوت كشند . اين بيت از قصيده بسيار معروف كعب بن زهير بن أبى سلمى است در مدح حضرت رسول أكرم صلعم ، بمطلع : بانت سعاد ، و قلبى اليوم متبول * متيّم إثرها لم يفد « 2 » مكبول كه داستان انشاء آن در بسيارى از كتب تاريخ و ادب ثبت افتاده است . « طبقات فحول الشّعراء » لمحمّد بن سلّام الجمحى ص 84 و 85 و « نهاية الأرب » ج 16 ص 431 - 439 و « شرح لطفعلى تبريزى بر قصيدهء
--> ( 1 ) - « دم » در اينجا ظاهرا بمعنى « نفس » است . در « لسان العرب » ذيل مادهء ( ن ف س ) آمده است : « . . . النفس : الدم . . . و انما سمى الدم نفسا لأن النفس تخرج بخروجه » . رك : « المغرب فى ترتيب المعرب » ج 2 ص 222 ذيل همين ماده . ( 2 ) - در « شرح لطفعلى تبريزى بر قصيدهء بانت سعاد » و « نهاية الأرب » ج 16 ص 431 : متيم عندها لم يجز .